فى بداية تداولات هذا الاسبوع أستقر سعر صرف زوج العملات الريال السعودى مقابل الجنيه المصرى SAR/EGP حول مستوى 12.96 جنيه مصرى لكل ريال سعودى. الاتجاه العام لسعر الريال السعودى مقابل الجنيه المصرى SAR/EGP لا يزال صاعدا ومنذ بداية تداولات العام 2024 أرتفع سعر الريال / جنيه مصرى بنسبة تفوق ال 60 فى المائة وذلك وسط أتباع مصر سياسة العرض والطلب لتحديد أتجاه سعر الجنيه المصرى مقابل باقى العملات العالمية. وذلك من أجل أنعاش الاقتصاد المصرى بالمزيد من الاستثمارات العالمية وأستمرار الثقة فى الاداء الاقتصادى للبلاد.
بدأ سعر الريال السعودى مقابل الجنيه المصرى تداولات العام 2024 مستقرا حول مستوى 8.22 جنيها لكل ريال سعودى وفى مارس الماضى سجل الاعلى فى تاريخه 13.20 جنيها لكل ريال سعودى. وسعر الريال السعودى فى بنك مصر اليوم سجل 12.92 جنيها للشراء ومستوى 12.97 جنيها للبيع. وسجل سعر الريال السعودى فى البنك الاهلى المصرى اليوم مستوى 12.92 جنيها للشراء ومستوى 12.97 جنيها للبيع.
أخر الاخبار الاقتصادية…. الذراع الاستثمارية لأرامكو تخصص 100 مليون دولار للاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
حيث خصصت الذراع الاستثمارية لشركة أرامكو السعودية 100 مليون دولار للاستثمار في شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تتطلع إلى تسريع جهود المملكة العربية السعودية لتصبح قوة أكثر تنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي العالمي. وفى هذا الصدد فقد عينت شركة واعد للاستثمار مجلسًا استشاريًا يتألف من موظفين سابقين من شركات بما في ذلك Meta Platforms Inc. و Amazon.com Inc. لاستكشاف الاستثمارات المبكرة في هذا القطاع. ووفقًا للشركة، سيتم نشر الأموال على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
ومن جانبه قال أنس القحطاني، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة واعد، في بيان يوم الأحد: “لن يحفز هذا الاستثمار رواد الأعمال المحليين فحسب، بل سيدعم أيضًا توطين المواهب العالمية”.
وبشكل عام لقد ضاعفت الذراع الاستثمارية لشركة أرامكو العملاقة للنفط الخام، والتي تبلغ قيمتها 500 مليون دولار، استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي هذا العام، حيث تهدف المملكة العربية السعودية إلى تحويل نفسها إلى واحدة من أفضل 15 دولة في مجال الذكاء الاصطناعي. وعليه فقد أستثمر الصندوق مؤخرًا 15 مليون دولار في شركة Rebellions Inc. المصنعة للرقائق الكورية الجنوبية، وانضم أيضًا إلى جولات التمويل لمنصة الذكاء الاصطناعي aiXplain وشركة Tenderd المدعومة من بيتر ثيل.
وتتمثل استراتيجية الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية في قضاء هذا العقد بأستخدام البيانات والذكاء الاصطناعي لدفع أجندة التنويع الاقتصادي المعروفة بأسم رؤية 2030 – ثم البدء في المنافسة عالميًا بعد عام 2030. وكانت تتنافس مع الإمارات العربية المتحدة على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، حيث يتسابق كلاهما لإنشاء مراكز بيانات باهظة الثمن لدعم التكنولوجيا وتصبح القوة التقنية العظمى الإقليمية.
