تراجع زوج الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري بشكل طفيف في جلسة تداول اليوم؛ ليسجل 49.1300 جنيهًا، ما يعادل 0.04%، وذلك بعدما تحرك خلال الجلسة بين 49.1300 و49.3500 جنيهًا. ووفقًا لأفضل منصات التداول المرخصة في مصر، فإن هذا الأداء، يعكس استمرار ميل السوق لحالة الاستقرار، في ظل تراجع وتيرة التقلبات مقارنة بما شهدته الأشهر المنصرمة، في الوقت الذي يتابع فيه المستثمرين المحفزات الاقتصادية الجديدة التي من شأنها أن تحدد اتجاه الزوج على المدى القصير.
الرسم البيانى المباشر لزوج الدولار/ الجنيه المصرى
دعم دولي للاقتصاد المصري يقابله ترقب لبيانات الاقتصاد الأمريكي
أنظار الأسواق حاليًا متجهة إلى مجموعة من البيانات الأمريكية المنتظر صدورها خلال الأيام المقبلة، وفي مقدمتها: مؤشرات سوق العمل والنشاط الاقتصادي، باعتبارها عوامل رئيسية في رسم توقعات السياسة النقدية الأمريكية خلال النصف الثاني من العام.
ورغم تعرض الدولار لبعض عمليات جني الأرباح، إلا أنه لا يزال يستند إلى مستويات مرتفعة نسبيًا من عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يحد من الضغوط الواقعة على العملة الأمريكية.
محليًا، تلقى الاقتصاد المصري دفعة إيجابية بعد توصل الحكومة إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي بشأن المراجعة الأخيرة لبرنامج التمويل، وهي خطوة قد تفتح الباب أمام صرف تمويلات جديدة بقيمة تقارب 1.6 مليار دولار بعد اعتمادها رسميًا.
في ضوء ذلك، أشار الصندوق إلى استمرار تحسن مؤشرات النمو وارتفاع الاحتياطيات الأجنبية، مع التأكيد على أهمية مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والحفاظ على مرونة سعر الصرف لمواجهة المتغيرات الخارجية.
هذه التطورات، تنعكس على أداء الجنيه المصري، الذي يواصل إظهار قدر من الصلابة أمام الدولار مقارنة بالفترات السابقة، مدعومًا بتحسن الثقة في الاقتصاد المحلي وتراجع الضغوط على سوق النقد الأجنبي. وفي مقابل ذلك، ستظل تحركات الدولار العالمية والبيانات الاقتصادية الأمريكية العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الزوج خلال الجلسات المقبلة.
التحليل الفني لزوج USD/EGP
على الصعيد الفني، يتحرك الزوج الدولار امام الجنيه المصرى بالقرب من مستوى 49.13 جنيهًا، وهو أدنى مستويات النطاق الذي سيطر على التداولات خلال الأيام الأخيرة، وذلك بعدما فشل المشترون في إعادة السعر أعلى مستوى 49.35 جنيهًا.
كما ويشير استمرار التداول فوق القاع السنوي المسجل عند 46.6400 جنيهًا، وبفارق ملحوظ عن القمة السنوية البالغة 54.8550 جنيهًا، إلى أن الزوج دخل مرحلة من التوازن السعري، بعد موجة الهبوط الأخيرة، مع ميل واضح لاختبار مستويات دعم جديدة، قبل تحديد الاتجاه التالي. من جهة أخرى، يؤكد انخفاض التذبذب أن السوق ينتظر محفزًا أساسيًا جديدًا، سواء من الولايات المتحدة أو من السوق المحلية، قبل الخروج من النطاق العرضي الحالي.
مستويات الدعم الرئيسية
• 49.10 جنيهًا
• 48.90 جنيهًا
• 48.60 جنيهًا
مستويات المقاومة الرئيسية
• 49.35 جنيهًا
• 49.45 جنيهًا
• 49.70 جنيهًا
ملاحظة: يعتبر مستوى 49.10 جنيهًا خط الدفاع الأول للمشترين، في حين يمثل مستوى 49.35 جنيهًا أول مقاومة ينبغي تجاوزها؛ لاستعادة الزخم الصاعد.
التوقعات الفنية لزوج الدولار مقابل الجنيه المصري:
• طالما حافظ الزوج على التداول فوق مستوى 49.10 جنيهًا، فإن احتمالات حدوث ارتداد فني ستظل قائمة، مع استهداف 49.35 جنيهًا في المرحلة الأولى، يليها 49.45 جنيهًا إذا تلقى الدولار دعمًا من البيانات الاقتصادية الأمريكية.
• في حال كسر مستوى 49.10 جنيهًا بإغلاق واضح، ومع بونوص مجانى بدون ايداع فقد تمتد الضغوط البيعية نحو 48.90 جنيهًا، قبل اختبار منطقة 48.60 جنيهًا، خاصة إذا استمر تحسن أداء الجنيه المصري، وتراجعت قوة الدولار عالميًا.
النظرة الصعودية
• شراء زوج الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري (USD/EGP)
• تحديد هدف جني الأرباح عند 49.45 جنيهًا.
• وضع أمر إيقاف الخسارة عند 48.90 جنيهًا.
• الإطار الزمني المتوقع: من يوم إلى ثلاثة أيام.
النظرة الهبوطية
• بيع زوج الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري (USD/EGP)
• تحديد هدف جني الأرباح عند 48.80 جنيهًا.
• وضع أمر إيقاف الخسارة عند 49.45 جنيهًا.
• الإطار الزمني المتوقع: من يوم إلى ثلاثة أيام.
الخلاصة
يتحرك زوج الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في مرحلة يغلب عليها الهدوء النسبي، مدعومًا بتوازن بين تحسن المؤشرات الاقتصادية المحلية واستمرار قوة الدولار في الأسواق العالمية. ومع ظهور مؤشرات إيجابية للاقتصاد المصري بالتزامن مع ترقب بيانات أمريكية مؤثرة، يبقى مستوى 49.10 جنيهًا هو النقطة الفاصلة في تحديد الاتجاه القادم؛ فالثبات فوقه قد يسمح بارتداد محدود، بينما سيؤدي كسره إلى تعزيز السيناريو الهابط على المدى القصير.