الاقتصاد البريطانى قد يتفوق على الاقتصاد الامريكى ومنطقة اليورو

بعد معاناة الاقتصاد البريطاني من أحد أكبر الانكماشات في أي أقتصاد كبير في عام 2020 ، سيكون الانتعاش الأقوى بعد الوباء وقد يعني أنه يتفوق على نظرائه في عامي 2021 و 2022 ، حسبما ذكر صندوق النقد الدولي (IMF) في إصدار أبريل 2021 حول آفاق الاقتصاد العالمي. وعليه فقد أصدر صندوق النقد الدولي بالامس أحدث توقعاته الاقتصادية والتي تظهر أنهم يتوقعون الآن أن ينمو الاقتصاد البريطاني بشكل أسرع من نظيره في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو في عام 2022 ، مع توقع نمو بنسبة 5.3٪ في عام 2021 و 5.1٪ متوقع في عام 2022. وهو ما يعد زخما قويا لكل من أيد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى ال BREXIT .

يرى صندوق النقد الدولي بإن الاقتصاد البريطانى أنكمش بنسبة – 9.9٪ في عام 2020.

وقال صندوق النقد الدولي أيضا بإن النمو في المملكة المتحدة سيكون 0.8 نقطة مئوية أكبر هذا العام حيث يصبح الطريق للخروج من الأزمة الاقتصادية “مرئيًا بشكل متزايد”. وأضاف صندوق النقد الدولي فى بيانه “مع تلقيح السكان المعرضين للخطر ، من المتوقع أن تستأنف الأنشطة كثيفة الاتصال وتؤدي إلى أنتعاش كبير في النمو بفضل الطلب المكبوت الممول من المدخرات المتراكمة في 2020”

كما رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الأمريكي بمقدار 0.8 نقطة مئوية في عام 2021 إلى 5.1٪ ، في حين أن التحديث المتوقع لعام 2022 بنسبة 0.5٪ يرتفع بالنمو المتوقع إلى 3.6٪. ومن المتوقع أن تعود الولايات المتحدة الامريكية إلى مستويات نشاط ما قبل الجائحة (نهاية عام 2019) في النصف الأول من عام 2021 واليابان في النصف الثاني.

يقول صندوق النقد الدولي أيضا “عند 1.9 تريليون دولار ، من المتوقع أن تقدم الحزمة المالية الجديدة لإدارة بايدن دفعة قوية للنمو في الولايات المتحدة في عام 2021 وأن توفر تداعيات إيجابية كبيرة للشركاء التجاريين”.

وبالنسبة لمنطقة اليورو والمملكة المتحدة ، من المتوقع أن يظل النشاط دون مستويات نهاية عام 2019 حتى عام 2022. وقد أظهرت التوقعات أن منطقة اليورو ستستمر في التخلف مع ترقية بنسبة 0.2٪ في كلا من 2021 و 2022 ، مما يرفع النمو المتوقع إلى 4.4٪ و 3.8٪ على التوالي.

وبعد الانكماش المقدر بنسبة 3.3٪ في عام 2020 ، من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 6٪ في عام 2021 ، ويتراجع إلى 4.4٪ في عام 2022.

وعلى الرغم من أن صندوق النقد الدولي يتوقع نموًا في المستقبل ، إلا أنه يحذر من أن عدم اليقين لا يزال مرتفعًا حيث سيتم التشكيك في تعافي اللقاح من خلال فعالية اللقاحات الحالية ضد سلالات جديدة من الفيروس. وفى هذا الصدد يقول صندوق النقد الدولي: “التأخير في التلقيح في جميع أنحاء العالم يمكن أن يؤدي إلى طفرات فيروسية مقاومة للقاحات ، ويمكن أن تبدأ حالات تفشي جديدة في أي مكان وفي أي وقت ، وقد يلزم تجديد القيود لإبطاء انتقال العدوى”.

عن المحلل محمود عبد الله

المحلل محمود عبد الله
يعمل في أسواق العملات الأجنبية منذ 12 عاما بتفرغ كامل. يقدم تحليلاته ومقالاته وتوصياته في أشهر المواقع العربية المتخصصة في أسواق المال العالمية ونالت خبرته الكثير من الاهتمام اليومي لدى المتداولين العرب. يعمل على توفير التحليلات الفنية والاخبار السوقية والتوصيات المجانية واكثر بمتابعة لا تقل عن 15 ساعة يوميا، ويهدف لتبسيط كيفية التداول في الفوركس ومفهوم التجارة لجمهوره بدون تعقيد وبأقل الامكانيات. بالإضافة، فهو مبتكر للعديد من الافكار والادوات التي تساعد المتداول بالتعامل مع شركات التداول الشهيرة وتوفر له دخول عالم المتاجرة بكل سهولة. تابع تداولاتي في موقع eToro. راقب وأنسخ وأحكم بنفسك!

شاهد أيضاً

خطط التحفيز ومزيد من التلقيح يدعم الاقتصاد الامريكى

توصل مسح لمجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أن الاقتصاد الامريكى كان ينتعش في أواخر فبراير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.