الرئيسية / أخبار إقتصادية / اخبار البنوك العالمية / الاقتصاد الأمريكي لايزال يواجه حالة من عدم اليقين بشكل مستمر

الاقتصاد الأمريكي لايزال يواجه حالة من عدم اليقين بشكل مستمر

أكد حاكم بنك الاحتياطى الفيدرالى الامريكى جيروم باول بإن مستقبل الاقتصاد الأمريكي “غير مؤكد بشكل غير عادي” وسيتوقف نجاح جهود التعافي إلى حد كبير على قدرة البلاد على احتواء انتشار الفيروس التاجي COVID-19 . ويقول باول في شهادته والتي من المقرر أن يلقيها اليوم الثلاثاء في ظهور مع وزير الخزانة ستيفن منوشين أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب: “التعافي الكامل غير مرجح حتى يثق الناس في أنه من الآمن إعادة الانخراط في مجموعة واسعة من الأنشطة”. وفي الشهادة التي أصدرها بنك الاحتياطي الفيدرالي بالامس كرر باول تعهده بأن يبقي البنك المركزي الامريكى على معدلات الفائدة عند مستوياتها الحالية المنخفضة للغاية حتى يتأكد من تجاوز الاقتصاد لأزمة الوباء.

وتأتي تعليقاته في الوقت الذي تشهد فيه أجزاء من البلاد تصاعدًا في حالات الاصابات الجديدة بالفيروس التاجي التي دفعت حاكم الولايات الامريكية إلى التراجع عن بعض خطواتهم لإعادة فتح الاقتصادات هناك. وأكد جيروم باول بإن إعادة الافتتاح حدثت في وقت أقرب مما كان متوقعا ، حيث ارتفع كل من التوظيف وإنفاق المستهلكين في مايو. وقال”على الرغم من أن هذا الارتداد في النشاط الاقتصادي مرحب به ، إلا أنه يطرح أيضًا تحديات جديدة ، ولا سيما الحاجة إلى إبقاء الفيروس تحت السيطرة”.

وكان من المتوقع أن يواجه كلا من باول ومنوشين أسئلة من المشرعين حول مواضيع بما في ذلك مقدار الدعم الذي سيحتاج الكونغرس لتقديمه لتعزيز الاقتصاد. حيث أكتسب هذا السؤال إلحاحًا جديدًا نظرًا لأن زيادة عدد الحالات في ولايات من بينها كاليفورنيا وتكساس وفلوريدا أثارت مخاوف بشأن النكسات المحتملة لجهود الانتعاش من الانكماش التي نجمت عن تدابير للسيطرة على انتشار الفيروس.

ويرى باول في الملاحظات المعدة مسبقا ، إلى أن النتيجة الناجحة ستعتمد على الإجراءات السياسية التي تتخذها جميع مستويات الحكومة: وصرح بالقول “إن الطريق إلى الأمام للاقتصاد غير مؤكد للغاية وسيعتمد إلى حد كبير على نجاحنا في احتواء الفيروس”. وأشارت إدارة ترامب إلى أنها ستكون على استعداد لتقديم المزيد من الدعم الاقتصادي بالإضافة إلى ما يقرب من 3 تريليون دولار من الدعم الذي تمت الموافقة عليه بالفعل. لكن الديمقراطيين والجمهوريين منقسمون حول حجم أي حزمة إنقاذ جديدة والعناصر التي يجب أن تحتوي عليها.

ومن جانبه فقد خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي معدل الفائدة الرئيسي إلى ما يقرب من الصفر وضخ 2 تريليون دولار في شراء سندات الخزانة والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري بالإضافة إلى تقديم دعم إضافي من خلال 11 برنامجًا خاصًا لتسهيل عمل أسواق الائتمان للشركات والمستهلكين والاقتراض من قبل حكومات الولايات والحكومات المحلية.

وفى هذا الصدد قال باول “نتوقع الحفاظ على أسعار الفائدة عند هذا المستوى حتى نتأكد من أن الاقتصاد قد تجاوز الأحداث الأخيرة ويسير على الطريق الصحيح لتحقيق أقصى أهداف التوظيف واستقرار الأسعار”.

عن الكاتب إبراهيم المصري

الكاتب إبراهيم المصري
محلل فنى واقتصادي للأسواق المالية وخاصة سوق العملات- الفوركس- بخبرة سنوات عديدة. وهو يراقب حركة سوق التداول على مدار اليوم لتوفير أسرع وأدق التحليلات الفنية والاقتصادية لجمهوره العريض. يحظى باحترام جميع متابعيه بما يقدمه. حاصل على العديد من الشهادات والدورات المتخصصة في تحليل الاسواق المالية. لديه استراتيجياته الشهيرة للتداول على أسس سليمة بنتائج عالية مجربة لسنوات. ويملك الخبرة في تقديم الدورات التعليمية المباشرة مع المستثمرين من أجل التداول على مبادئ علمية سليمة.

شاهد أيضاً

البنك المركزي الأوروبي يزيد من التحفيز لمواجهة أثار الجائحة

قدم البنك المركزي الأوروبي ما قيمته 1.31 تريليون يورو (1.46 تريليون دولار) في صورة ائتمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.